محمد الريشهري
2473
ميزان الحكمة
العبودية : التوكل ثم التفويض - وهو أدق من التوكل - ثم التسليم وهو أدق منهما ( 1 ) . ( انظر ) الإيمان : باب 259 الحديث : 1277 . [ 3262 ] ثمرات التفويض - الإمام الباقر ( عليه السلام ) - في وصيته لجابر بن يزيد الجعفي - : تخلص إلى راحة النفس بصحة التفويض ( 2 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : المفوض أمره إلى الله في راحة الأبد والعيش الدائم الرغد ، والمفوض حقا هو العالي عن كل همة دون الله ، كقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) نظما : رضيت بما قسم الله لي * وفوضت أمري إلى خالقي كما أحسن الله فيما مضى * كذلك يحسن فيما بقي . . والمفوض لا يصبح إلا سالما من جميع الآفات ، ولا يمسي إلا معافى بدينه ( 3 ) . - الإمام الحسن ( عليه السلام ) : من اتكل على حسن الاختيار من الله له ، لم يتمن أنه في غير الحال التي اختارها الله له ( 4 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : من فوض أمره إلى الله سدده ( 5 ) . ( انظر ) العلم : باب 2875 .
--> ( 1 ) تفسير الميزان : 17 / 334 . ( 2 ) تحف العقول : 285 . ( 3 ) البحار : 71 / 148 / 44 . ( 4 ) تحف العقول : 234 . ( 5 ) غرر الحكم : 8070 .